علي الأحمدي الميانجي
375
مواقف الشيعة
فقال أبو الأسود : نعم والله قتالا أهونه تندر منه الرؤوس ( 1 ) . ( 559 ) ابن عياش وعبد الله الزبيري في تأريخ بغداد : دخل أبو بكر بن عياش على موسى بن عيسى وهو على الكوفة ، وعنده عبد الله بن مصعب الزبيري ، فأدناه ، ودعا له بتكاء فاتكأ وبسط رجله . فقال عبد الله بن مصعب لموسى : من هذا الذي دخل ولم نستأذن له ثم اتكأته وبسطته ؟ قال : هذا فقيه الفقهاء ، والرأس عند أهل البصرة ، أبو بكر بن عياش . فقال : فلا كثير ولا طيب ولا مستحق لكل ما فعلته به . فقال ابن عياش : أيها الأمير من هذا الذي سأل عني بجهل ثم تتابع في جهله بسوء قول وفعل - فنسبه له - فقال له ابن عياش : اسكت مسكتا فبأبيك غدر ببيعتنا ، وبقول الزور خرجت أمنا ، وبابنه هدمت كعبتنا ، وبك أحرى أن يخرج الدجال فينا . فضحك موسى حتى فحص برجله ، وقال للزبيري : أنا والله أعلم أنه يحوط أهلك وأباك ويتولاه ولكنك مشؤوم على آبائك ( 2 ) . ( 560 ) جارية بن قدامة مع عائشة أقبل جارية بن قدامة السعدي إلى عائشة يوم الجمل فقال لها : لقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون عرضة للسلاح ، أنه
--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : ج 1 / 61 ، وقد مر ص 34 بنحو آخر ، وراجع الغدير ج 9 / 107 عنه . ( 2 ) بهج الصباغة : ج 6 / 359